قصتنا

قصتنا

بدأت القصة بمشهد يومي بسيط لكنه مليء بالمعاني. كنت أراقب والدتي وهي تتصل مرارا ببائع متجر الحي طالبة توصيل بعض الحاجيات، لكن دون جدوى. لا رد، ولا نظام واضح، فقط اجتهادات فردية لا يمكن التعويل عليها. في تلك اللحظة ما بدا وكأنه مشكلة بسيطة (توصيل مشتريات) كشف عن فجوة كبيرة في الخدمات اليومية. وما أثار تفكيري في تلك اللحظة هو السؤال: لماذا، في عصر تتسارع فيه الرقمنة، لا يزال التسوق بهذه الصعوبة؟ وهنا بدأت الفكرة تتحول إلى مشروع.

غالبًا ما يكون الذهاب إلى السوق المحلي، وخاصة "سوق امسيد المغرب"، تحديًا بحد ذاته. بين الزحام المروري، وصعوبة إيجاد مكان لركن السيارة، واحتمال خدشها بسبب عربات التسوق، تصبح المهمة أكثر إرهاقا. أما بالنسبة للسوبر ماركت، فهي قد تكون مريحة، لكنها في كثير من الأحيان باهظة الثمن بالنسبة للعديد من العائلات.

في ظل هذه المعوقات، قررنا ان نبدأ خطوة نحو التغيير. ما بدأ كفكرة بسيطة لتسهيل حياة أحبائنا، أصبح الآن مشروعا طموحا: انشاء بنية مبتكرة، تبنى من الصفر وتطلق لأول مرة في موريتانيا. لتحقيق هذه الرؤية، جمعنا فريقا من الخبراء والمهندسين الذين يشاركوننا نفس الطموح وهي توفير خدمة حديثة، موثوقة، وسهلة الوصول، مع دمج أفضل الممارسات التكنولوجية.

مهمتنا واضحة وبسيطة

·         تقديم خدمة طلب المواد الغذائية عبر الإنترنت بسهولة للجميع

·         تجنب الانتظار الطويل والتنقل المرهق

·         توفير أسعار معقولة ومتوافقة مع احتياجات العائلات

·         جعل الحياة اليومية أسهل مع خدمة موثوقة

 

في مركز مامتي رضا الزبائن هو محور كل ما نقوم به

خدمة الزبناء متاحة طوال الأسبوع، من الساعة 9 صباحًا حتى 10 مساءً

ضمان على جميع منتجاتنا مع إمكانية الاسترداد أو الإرجاع إذا لزم الأمر.

مركز مامتي أكثر من مجرد منصة مبيعات عبر الإنترنت. إنه طريقة جديدة للتسوق في موريتانيا: عملية، حديثة، ومصممة خصيصًا لتلبية احتياجاتك.

شكرًا لانضمامكم إلينا في هذه المغامرة. معًا، نعيد ابتكار اسلوب استهلاكنا، مع الحفاظ على القيم الأساسية: القرب، البساطة، والجود.